السيد مهدي الرجائي الموسوي
213
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
تبثّ الشكايا وترجى المنى * وتفيد الأسارى وتنجو الحيارى فصافح ذويك بذاك الغبار * وشرّف به أن مررت الديارا ومن زار قبر الرضا عارفاً * كمن جدّه أحمد الطهر زارا أنخها بلغت وألق العصا * وصلّ وطف والزم المستجارا وأمّا نويت النوى كارهاً * فغالط فؤاداً يسوم انفطارا فمنكم إليك نشدّ الرحال * وبين ثراكم نسوق المهارى علي بن موسى وحسب الصريخ * غياثٌ إذا داثر السوء دارا إليك إليك ومن قد حجى * رجاء سواكم عن القصد جارا غلا صمّ جيدي استطالت إلى * أيادٍ كست أنعم الدهر عارا وجئت على عاتقي موبقٌ * من السيئات عظاماً غزارا وحسبي غدا أن يقول الذي * أعاديه فيك اصطبر لن تجارى إذا ذاق في النار طعم النعيم * وألقى بحبّك عاراً ونارا وأخشى الصراط وعمّي الصراط * وفي جددٍ قد أمنت العثارا اتفقو غباري جيوش الهموم * ومنها إليك خرجنا فرارا يقول بنونا البدار البدار * ونومي إليك الجوار الجوارا سجون سكن سويدا الفؤاد * وكنّ الشعار به والدثارا غزت دارة اللبّ فاستوطنت * حماها وكانت تلمّ ازديارا اسامر سود ليالٍ طوال * وعهدي بها قبل بيضا قصارا عزمت المديح ولكن أرى * قصارى المديح لك الاعتذارا « 1 » على الأرض طوفان نوح طغى * فأقصى جواراً وأدنى جوارا ومارج بحرين عذبٍ فرات * وملحٍ اجاجٍ كما شاء خارا ومن قبله جاور المصطفى * وهيهات لا يشكران انتصارا وكان على البيت أصنامهم * وفي البيت ثمّ اقتنوه شعارا
--> ( 1 ) قال : سقط هنا بمقدار ورقة أو أكثر .